عذرا لكٍ مراسينا ..أخطئنا الميناء ..
فتابعنا الرحيل مابين أمواج الوعي واللاوعي ..
فهل حقا أخطأنا الميناء ..هل رست مراكبنا بشكلٍ خاطئ ..
كم هو مؤسف حال ذلك المركب ..فأني أراه يتخبط كثيرا ..
مؤسف هو حال صاحبه ..مؤسف هو التطلع لسماء واسعه برحمة صاحبها ولصدورٍ تضيق لخداع عباده ..
حياه يقودون بها مراكبهم على تدمير مراكبنا ..فقدوا معاني المحبه ..
كلمه ..فحرف يؤثر في نفسياتهم ..فلا تستطيع أنفسههم النسيان ..
تجهل أرواحهم كم هي حياه تعيد محطاتها قد تكؤن تحمل في طياتها نفس الأشخاص باختلاف الموقف أو العكس ..
لا تبخل ..لا تدع موقف يؤثر في احتوائهم من جديد دع يداك مفتوحه لهم دائما وإن يكن ذلك يعني تدمير مركبتك ..
فأعد النظر لتلك السماء الواسعه ..أمعن النظر كم هو خالق يعطي حتى خجلت بنا ملامح العطاء ..أعد النظر لمركبتك ..ولكن للأسف مؤلم وضعها فعبادك خالقي ...يعتبرون. تلك الأخلاق السماويه "ضعفًا ..خالقي هل هو ضعفا ..
أم مركبه تحمل بطياتها محبه احتوتهم كثيرا ..
فكان شعاعها ينير درب مراكبهم بأنه شعاع يحاول أن يعمي أعينهم كي تصعب عليهم الرؤيا ...أو ..أو ..
لم يعد يعني لي فمركبتي فارقت موانئهم ..فضوء القمر يصاحبني وسماء برحمه كبيره هاهي تمطر احساس يحمل عطاء جديد ..
أنه مركب يسير وحيدا ..لم يجد من ينادمه ليلا ..
أين هي مراكب المحبه أهي لازالت حولي تجاذب مركبي !!
فقد بدأتٌ أؤمن بفقدانها ..فليس هناك محبه صافيه ..كمحبة خالقي ..
كم هي مرهقه تلك المركبه فالرياح كانت تمزق أشرعتها ..لاتريد سوا نوايا صافيه ..
فهاهي مركبتي تٌعلن صفاء ..فرجوتٌ مراكبًا أخطأت بحقنا كثيرا بأن ترحل بعيدا ..
هناك في عالم يليق بهم فعالمي لازال يتخبط فلا يستطيع أن يحمل بغباء عطائه. المزيد من الركاب ..
فها أنا أعلن "يامراكب كانت تستعذب بتهديم مراكب الغير "
ابتعدي عن مركبي فأن ضوء القمر خافت ..والأمواج عاليه ..
والأشرعه ممزقه ..والركاب كثيرون ..ولازلتٌ أنظر لسمائه وأخبرهم بأن رحمته أكبر ..أكبر بكثير من سوداوية نواياهم..
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق