السبت، 21 سبتمبر 2013

على شفا حفرة من فراق..


تمنينـا اوجهـَا عابـره تحمـل ارواحــَا ممـاثلـه لهم ..
كي تٌهدينـا سـعادة اللحظـات المهدره ..
ولكننـا كٌنـا علـى شفـا حفره مـن فراقِ
وانقذنـا منهـا مراراَ..
ولـم نٌنقذ منـها حينَ حاجة الارواح لهـم ..
فغـابت عنهـم
مٌسـاندة الذراعيـن ..
امساك الخاصـره حينَ انزلاق قدمينـا ..
فكنـا على شفـا حفره ..تتـأرجح ارواحنـا المنهكـه
حتى ..اٌعلن سقوطها ..دون ..مساندة الذراعين ..او امساك الخاصره ..
اٌعلن سقوطها عمدَا ..
تعمدوا ذلكَ ألسقوط ..
حينمـا كنا على شفـا حفره ..

فتعمدوا قتلاَ..وتجاهلو خالقَا ..
فمن قتلَ نفسَا فكأنما قتلَ النـاس جميعَا ..
ومن احياها فكأنما احيا الناسَ جميعا ..

شريعةَ تعاظمت كلماتٌها ..

خالقـي ..تعمدوا سقوطَا ..

فقتلت امالنـا حينَ انهاك ارواح تتأرجح ..

قٌتلـت سعـادةَ لعبدَا تعمدَ اسقـاطه ..

قٌتلَ خالقي عبداَ ..لازال على قيـد الحيـاه ..

قٌتل حينمـا كان على شفا حفرةَ من فراقِ ..