الأحد، 26 أغسطس 2012

اعيدوهم للحياه..

احذر معاني الخذلان..
فلها أثارها الجانبيه ..وكأنها داء مستمر ..لحاله مٌستعصيه مستقبلاَ أمام كل روح نلتقي بها ..
احذرها فتعني الكثير ..تعني الخوف ..
خوفنا من أن نحقق حديثاَ.."لا يلدغ المؤمن من جحرٍ واحدٍ مرتين" ..
خذلانكم قد يخرجنا من إيمانَا .. !!
هاهي مله ترأف بحال بشريه من الخذلان ..!!
 حتى تغفل عنها ضمائرهم ..في سبات عميق ينسجونهٌ في أنفسهم ليهدونها لكل روح صادقه تٌقابلهم ..
احتضن ارواح خذلت فليسوا إلا ضحايا لصدق ..احترم شعورهم فكانت تجعل الصدق مبدأَ يضم حبها ..
دائها مؤلم ..لكن البعض قد تٌبرى ..
لقوة مابداخل قلوبهم من صفاء فتعطي مره أخرى ..
والبعض يعتريها اعتكافات الخذلان ! رافضه لكل روح تقابلها ..فقد هزها الكثير ..
احتضنوا مرضى الخذلان ..فلا يوجد أصدق منهم ..
احتضنوهم واهدوهم صفاء فقدوه ..رافقوهم في دروب صدقهم ..
اعيدوهم للحياه مره اخرى ..!

الأربعاء، 15 أغسطس 2012

مفتوني الذات..

عذراَ حنيني ! ..

لستٌ بالسبعين عذراَ هذه المرة مجبره ..ولستٌ بجبر خواطرهم مٌحقه !!

عذرا لك ذلكَ العطاء لهم جميعاَ..! أصبحتٌ بقرار أنفتي قاسيه ! ..

حقاَ مٌضحكه هي تلكَ المعاني لهم !

هناك صوته ..هو ذلك تأنيب الذات الصادق ليعانق شموخ عطاء لا يٌكسر ! لكن كٌسر ..

عٌذرا حروفي ! قد كٌسر .. كٌسر ..كسره ذلك الذي يٌدعى "أناني"

كسره ذلك الذي تعالت مصلحته لتٌغلف بخداع علاقته من حوله ليصل لمطالب ذاتيه

تخصه ..

كٌسر ليسَ لضعفه ! كٌسر لعجزه !! كٌسر شموخ العطاء لعجزه ..

أي أفئده تحملونها هذه ..ولازلتٌ أقف لأمسك بأياديهم لنهاية الطريق مٌعلنا اتقانهم ..

لستٌ لدور الظالم والمظلوم هاوياَ فأنا استمتع بالنظر عن بٌعد لأجبر خواطرهم لا

أكثر ..

فلستٌ ممن تعلمت في خٌلقٌ السماء مايدعى بظلمٍ فلا أراني أستبيحه ..وليس في أنفتي

مايسمح لي بأن ادعى مظلوماَ لذلك كٌسر شموخ العطاء عاجزاَ !!

كفاكم ادواراَ !

كفاكم خٌبثا أراه في اعينكم ..

كفاكم حباَ لذات ..قد اسميتكم مفتوني الذات مٌستبيحي الغير ! ..

فكيف لشموخ عطاء أن يهزكم ..