شتااء قارس كسابقه..
لاجديد سماء متجمده ..تشبه مشاعرنا أحيانا ..تنتظر القدر لتنزل مابها من خير..
هواء يبعثر أوراق الشجر حتى لاتعلم وجهتها ..كخطواتنا المتبعثره لاتعلم هل تلك الخطوه راكزه..
معاطف تلملم شتاتنا ..تشعرنا بالدفء ..وكأننا ااولئك الاطفال الذين يبحثون عن حنان اهاليهم ..
شوارع خاليه يعلوها صوت ذلك الريح تاره ويسكنها الهدؤ تاره أخرى ..تماما كما نشعر به ..
وموج يحمل صدى أصواتنا لذلك المدى البعيد ..فهل سيصل الى من يسمعه يوما ما..
ومطر يطرب أرواحنا بصوته..تبدأ حياة البشر مره أخرى به..نرفع تلك اليدين لندعوه بشفاعه لارواحهم..
شتاااء قارس كسابقه..
يشعرك بالوحده ..يحسسك بمعنى برودة احاسيس أولئك البشر ..التي تحتاج لمعاطف تحتويهم لعل مشاعرهم تصبح دافئه في يوم..
لكنه شتاء اختلف توقيته الزمني ..فهو شتاء جديد بنظري..بغض النظر عن تكرار تلك اللقطات بمشاعرنا واعيننا..
شتاء قارس جديد..
بعطائه بأيامه..بأشخاصه بأحداثه..شتاء يحمل شئ من صفات أسامينا..مهما تتكرر جميع هذه الأمور ..
لعلها نعمة خالق ..فوهبك نعمة دوام الحال ..ولا يمنع أن تسأله الافضل..
شتاء قارس جديد..
تبحث فيه عن مصادر دفئك..عقلا وروحا..تلتفت باحثا عنه في تلك الشوارع البارده..لربما يجذبك دفئ شعوره..
يصدقك وتصدقه بذلك الشعور..لاتدعه حتى ينتهي فصل الشتاء ..فينتهي دفئه ..ويبدأ معك فصول عمرك الباقيه..فيعيش مراحل حياته لاجلك..
شتاء قارس جديد..
نفشل به ونصيب..نعاند به موج التحدي..لنثبت يوما ما لاطفالنا..كنا ابطال..رغم تمزق الشراع قدنا تلك السفينه بأتقان..
هكذذا كان شتائي..كان له ألوان..رغم أن ألوانه غامقه عند البعض..ولكن ألواني كانت ثابته لاتتغير في جميع فصولي ..
دافئه أحيانا يغلبها الصمت ..ومبهجه في أوقات أخرى يغلبها مشاعر احتواء الغير ..
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق