عذراَ حنيني ! ..
لستٌ بالسبعين عذراَ هذه المرة مجبره ..ولستٌ بجبر خواطرهم مٌحقه !!
عذرا لك ذلكَ العطاء لهم جميعاَ..! أصبحتٌ بقرار أنفتي قاسيه ! ..
حقاَ مٌضحكه هي تلكَ المعاني لهم !
هناك صوته ..هو ذلك تأنيب الذات الصادق ليعانق شموخ عطاء لا يٌكسر ! لكن كٌسر ..
عٌذرا حروفي ! قد كٌسر .. كٌسر ..كسره ذلك الذي يٌدعى "أناني"
كسره ذلك الذي تعالت مصلحته لتٌغلف بخداع علاقته من حوله ليصل لمطالب ذاتيه
تخصه ..
كٌسر ليسَ لضعفه ! كٌسر لعجزه !! كٌسر شموخ العطاء لعجزه ..
أي أفئده تحملونها هذه ..ولازلتٌ أقف لأمسك بأياديهم لنهاية الطريق مٌعلنا اتقانهم ..
لستٌ لدور الظالم والمظلوم هاوياَ فأنا استمتع بالنظر عن بٌعد لأجبر خواطرهم لا
أكثر ..
فلستٌ ممن تعلمت في خٌلقٌ السماء مايدعى بظلمٍ فلا أراني أستبيحه ..وليس في أنفتي
مايسمح لي بأن ادعى مظلوماَ لذلك كٌسر شموخ العطاء عاجزاَ !!
كفاكم ادواراَ !
كفاكم خٌبثا أراه في اعينكم ..
كفاكم حباَ لذات ..قد اسميتكم مفتوني الذات مٌستبيحي الغير ! ..
فكيف لشموخ عطاء أن يهزكم ..
لستٌ بالسبعين عذراَ هذه المرة مجبره ..ولستٌ بجبر خواطرهم مٌحقه !!
عذرا لك ذلكَ العطاء لهم جميعاَ..! أصبحتٌ بقرار أنفتي قاسيه ! ..
حقاَ مٌضحكه هي تلكَ المعاني لهم !
هناك صوته ..هو ذلك تأنيب الذات الصادق ليعانق شموخ عطاء لا يٌكسر ! لكن كٌسر ..
عٌذرا حروفي ! قد كٌسر .. كٌسر ..كسره ذلك الذي يٌدعى "أناني"
كسره ذلك الذي تعالت مصلحته لتٌغلف بخداع علاقته من حوله ليصل لمطالب ذاتيه
تخصه ..
كٌسر ليسَ لضعفه ! كٌسر لعجزه !! كٌسر شموخ العطاء لعجزه ..
أي أفئده تحملونها هذه ..ولازلتٌ أقف لأمسك بأياديهم لنهاية الطريق مٌعلنا اتقانهم ..
لستٌ لدور الظالم والمظلوم هاوياَ فأنا استمتع بالنظر عن بٌعد لأجبر خواطرهم لا
أكثر ..
فلستٌ ممن تعلمت في خٌلقٌ السماء مايدعى بظلمٍ فلا أراني أستبيحه ..وليس في أنفتي
مايسمح لي بأن ادعى مظلوماَ لذلك كٌسر شموخ العطاء عاجزاَ !!
كفاكم ادواراَ !
كفاكم خٌبثا أراه في اعينكم ..
كفاكم حباَ لذات ..قد اسميتكم مفتوني الذات مٌستبيحي الغير ! ..
فكيف لشموخ عطاء أن يهزكم ..
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق